السفير الإيراني في نواكشوط: واشنطن وتل أبيب لن تحققا مكاسب والمعادلات الإقليمية تتجه للتغيير

أكد السفير الإيراني في موريتانياجواد أبو علي أكبر أن الولايات المتحدة وإسرائيل لن تكونا الطرف الرابح في الحرب الجارية مشددا على أن موازين القوى في المنطقة تشهد تحولات متسارعة في اتجاه مغاير للوضع القائم.
وأوضح السفير في مقال بعنوان “تحليل لحرب رمضان بعد 37 يوما”، أن الولايات المتحدة رغم امتلاكها قدرات عسكرية هائلة وترسانة نووية ضخمة بدت عاجزة أمام صمود إيران معتبرا أنها لجأت إلى استهداف منشآت مدنية، من بينها مستشفيات ومنازل وجسور ومرافق خدمية.
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي أعلن بشكل علني مسؤوليته عن قصف جسر في مدينة كرج واصفا ذلك بسابقة، ومبرزا أن هذا الجسر الذي يعد من أكبر الجسور المعلقة في غرب آسيا تم تصميمه وتنفيذه بالكامل بأيدٍ إيرانية وسيستكمل بعد انتهاء الحرب.
كما أكد الدبلوماسي الإيراني أن أنظمة الدفاع الجوي المحلية نجحت في إسقاط مقاتلات أمريكية متطورة مضيفا أن وتيرة الخسائر قد تتصاعد في حال استمرار المواجهات على نفس النهج.
وفي سياق متصل انتقد السفير مواقف عدد من الدول العربية معتبرا أنها لم تدعم إيران بل أدانت ردها على ما وصفه بالعدوان، لافتا إلى غياب مواقف واضحة تجاه حوادث مثل اغتيال قيادات إيرانية والهجوم على منشآت مدنية.
وأضاف أن بعض هذه المواقف تعكس بحسب رأيه قبولًا ضمنيا بالعمليات الأمريكية والإسرائيلية مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي عبر في أكثر من مناسبة عن شكره لدول عربية على تعاونها في هذا السياق.
وختم السفير بالتعبير عن استغرابه من صدور بيانات إدانة من دول عربية بعيدة جغرافيا عن ساحة الأحداث معتبرا أن ذلك يعكس ازدواجية في المواقف ستبقى حاضرة في الذاكرة الإيرانية.