أسوأ مباراة منذ تولي ولد يحي رئاسة الاتحادية.. موريتانيا تتلقى هزيمة قاسية أمام السودان على أرضها وأمام جمهورها

خسر المنتخب الوطني لكرة القدم المرابطون أمام منتخب السودان الشقيق بنتيجة 2-0 في إطار الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.

ورغم امتلاء الملعب عن ٱخره بالجماهير الوطنية إلا أن المنتخب قدم أسوء مباراة لعبها منذ تولي ولد يحي رئاسة الاتحادية حيث عجز عن صنع اي هجمة حقيقية تهدد مرمى المنتخب السوداني كما عجزوا عن الاحتفاظ بالكرة وغابت الروح المعنوية والقتالية عن اللاعبين.

ويعتبر المدرب القمري أمير عبدو المسؤول الأول عن هذه الهزيمة القاسية وعن هذا المستوى الباهت والسيء الذي ظهر به المنتخب وذلك بعد عجزه عن قراءة المباراة واعتماده في اختيار اللاعبين على المحسوبية وعلى تدخلات مافيا الاتحادية وهو ما حرم أغلب اللاعبين الوطنيين المتألقين في الدوري المحلي من المشاركة في مقابل الاعتماد على لاعبين تراجع مستواهم مثل عالي اعبيد وحمي الطنجي وأبو بكر كامرا وغيرهم من اللاعبين.

أما المسؤول الثاني فهو رئيس الاتحادية الموريتانية لكرة القدم أح ولد يحي والذي انشغل بالسياسة بعد تعيينه المسؤول عن الشباب في حملة الرئيس محمد ولد غزواني وهو ما انعكس سلبا على المنتخب الوطني وترك الحبل على الغارب لمافيا الاتحادية كما انعكس غيابه سلبا على نفسية اللاعبين والطاقم الفني وحتى عل  المدرب نفسه وطريقة اختياراته للاعبين.

هذا ويستقبل المنتخب الوطني صاحب النقطة الوحيدة حتى الٱن بعد أيام نظيره السنغالي في طار الجولة الرابعة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى