الطبيب الذي عاين حالة كورونا الثالثة؛ يكشف عن معلومات صادمة

كشف الأخصائي عينين ولد أحمد الهادي عن معلومات صادمة تتعلق بالحالة الثالثة التي تم الإعلان عنها اليوم حيث قال أن هناك عدم تنسيق واضح بين الجهات الطبية المسؤولة عن محاربة كورونا في موريتانيا.

وعبر ولد أحمد الهادي الذي باشر المصاب الجديد بفيروس كورونا عن استيائه الشديد من ضعف التنسيق بين الجهات التي يفترض أنها معنية بمكافحة فيروس كوفيد 19، والتدخل العاجل لضبط الحالات وحصر تحركاتها حتى لا تتسبب في نقل العدوى إلى المواطنين.
وقال ولد أحمد الهادي انه أبلغ من طرف الممرض المداوم بالحالة، وعندما باشرها وهو يرتدي قناعا وقفازات، تبين له أنه يحمل الفيروس من خلال الأعراض البادية، حمى طفيفة وسعال جاف، وقد اخبره المريض أنه عائد من فرنسا يوم 15، وبدأ يشعر بالحمى بعد ثلاث ليالي من عودته، وعند تأكده من الحالة، اتصل باللجنة المشكلة لهذا الغرض لتبدأ رحلة من الشد والجذب وسنتصل بك، وفي كل مرة يجد شخصا غير الذي وجد في المكالمة السابقة، مما اضطره لاجراء اتصال بالمدير الجهوي للصحة مستخدما علاقاته الخاصة، وبعد ما يناهز ثلاث ساعات أي من الرابعة حتى السابعة، حضر طبيب لايرتدي بدلة واقية وليس في وضعية تسمح له بمرافقة المريض وقال انه هو المعني بنقله إلى الجهة المخولة بمتابعة حالته، وطيلة هذه الفترة وهو يبذل جهدا لكي يمنع المصاب من المغادرة لأنه كان يتساءل لماذا يتم احتجازي سأغادر.
وتساءل الأخصائي عينين ولد أحمد الهادي، لماذا هذا الخلل في التنسيق بين الجهات التي يجب تبليغها وتلك المسؤولة عن الاستقبال، ويجب التوضيح في حالة اكتشاف أي حالة لا قدر الله من هي الجهة التي يجب ابلاغها، وطالب في الختام بحجر كافة المسافرين الذين قدموا على الفرنسية في رحلة يوم 15 من مارس، بل تساءل مستغربا كيف سمح لهم بالدخول دون أن يفرض عليهم حجر صحي.

الحرية نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى