بفعل مياه الأمطار… سكان العاصمة نواكشوط يعانون أزمة في المواصلات

موقع الدستور – نواكشوط/ محمود السيد
شهدت العاصمة نواكشوط ليلة البارحة تساقطات مطرية متفاوتة، حيث بلغت في بعض المناطق 25 و 32 ملم، مما أثر سلبا على الولايات الثلاثة للعاصمة.
وأدت مياه الأمطار إلى إغلاق أغلپ شوارع العاصمة نواكشوط وصعوبة التنقل في بعض الشوراع الأخرى وهو ما أدى إلى أزمة في المواصلات سواء العامة والخاصة حيث قلت سيارات الأجرة وباصات النقل اليوم الخميس وهو ما انعكس سلبا على المواطنين وخصوصا الذين كانوا موجودين في منطقة “كبتال”.

وقد قام بعض سائقي سيارات الأجرة باستغلال الفرصة ومضاعفة سعر النقل وهو ما ولد تذمرا واسعا بين صفوف المواطنين الذين وجدوا أنفسهم بين خيارين احلاهما مر إما الرضوخ لاستغلال السائقين القليلين أو انتظار فرصة للنقل قد لا تلوح في الأفق تحت سماء نواكشوط الحارقة بينما اختار اغلب الشباب اختصار الموقف وقطع ما أمكن من المسافة سيرا على الاقدام.

هذا واستغرب بعض المواطنين الذين التقينا بهم تواجد باصات قليلة جدا من باصات النقل العام على غير العادة بينما كانت هذه الباصات هي التي تساهم في حل مشاكل النقل في مثل هذه الظروف الطارئة.

من جهة أخرى اشتكى البعض من رواد مواقع التواصل الاجتماعي من عدم رد شركات النقل الخاصة على اتصالاتهم المتكررة مستغربين من هذه التصرفات بينما رد البعض عليهم بأن شركات النقل لا تملك سيارات خاصة بها للنقل وهي تعتمد على سيارات المتعاقدين معها والذين فضلت الغالبية العظمى منهم وقف سياراتها نتيجة لاستحالة التحرك بها في الشوراع والأزقة الممتلئة بمياه الأمطار.

هذا وتساقطت ليلة البارحة كميات قليلة من الأمطار لكن نتيجة لغياب وجود صرف صحي حقيقي في العاصمة باستثناء أجزاء قليلة جدا من مقاطعتي لكصر وتيارت فقد أدت مياه الأمطار إلى تعطل اغلب شوارع العاصمة وهي المشكلة التي تتكرر بشكل سنوي عند كل موسم امطار بينما فشلت كل محاولات الدولة حتى الٱن في إيجاد حلول حقيقية لهذه المشكلة.