جدل حول تأثير التأشيرة الموريتانية على تصدير البطيخ عبر المغرب

أفاد موقع هسبريس المغربي بأن تعقيدات الحصول على التأشيرة الإلكترونية الموريتانية تلقي بظلالها على انسيابية تصدير البطيخ الموريتاني إلى أوروبا عبر المغرب.

ونقل الموقع عن الكاتب العام الوطني لاتحاد النقل الدولي والوطني المغربي قوله إن تأخر استصدار التأشيرة أدى إلى ندرة في الشاحنات ما تسبب في ارتفاع كلفة تصدير البطيخ إلى نحو 120 ألف درهم للرحلة الواحدة.

وأشار المتحدث إلى وجود اكتظاظ ملحوظ في منطقة الكركرات والنقطة “55” حيث تنتظر أكثر من 250 شاحنة بينها 40 شاحنة مغربية عالقة بسبب عدم حصول سائقيها على التأشيرة أو رفض طلباتهم من الجانب الموريتاني بحسب تعبيره. كما دعا إلى تمديد صلاحية التأشيرة، التي تتراوح حاليا بين شهر وثلاثة أشهر، لتفادي ما وصفه بالتعقيدات الإدارية المتكررة وضمان انسيابية أكبر في حركة النقل التجاري.

في المقابل نقل الموقع ذاته عن رئيس الجمعية المغربية لمصدري السلع نحو إفريقيا والخارج محمد زمراني تأكيده أن عمليات شحن البطيخ الموريتاني مستمرة بشكل طبيعي من موريتانيا نحو المغرب ثم إلى أوروبا دون عراقيل.

وأوضح أن السائقين المهنيين المغاربة يدخلون الأراضي الموريتانية بصورة اعتيادية مشيرا إلى أن معظم الشاحنات تتجه أولا لتفريغ حمولات من الخضر قبل أن تقوم بشحن البطيخ الموريتاني في رحلة العودة نحو أوروبا

. كما اعتبر أن الصعوبات التقنية المرتبطة بالتأشيرة الإلكترونية أمر طبيعي بالنظر إلى حجم الطلب عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى