حزب “جمع” يختتم سنته السياسية ويعلن انضمام شخصيات ومجموعات جديدة إلى صفوفه

اختتم حزب جبهة المواطنة والعدالة “جمع” فعاليات سنته السياسية، خلال مهرجان جماهيري احتضنته العاصمة نواكشوط، بحضور قيادات الحزب ومناضليه، إلى جانب شخصيات سياسية ووطنية وفاعلين قدموا من مختلف ولايات البلاد.
وشهدت المناسبة إعلان انضمام مجموعات سياسية جديدة إلى الحزب، تضم شخصيات سياسية بارزة، ونخبا فكرية وأكاديمية، فضلا عن أطر وفاعلين في قطاع التربية والتعليم، في خطوة قال الحزب إنها تعكس اتساع قاعدته الشعبية وتعزز حضوره في الساحة السياسية الوطنية، ضمن نهج يقوم على الانفتاح واستقطاب مختلف الكفاءات والمكونات.
وأكد رئيس الحزب، محمد جميل منصور، أن اختتام السنة السياسية يقتصر على انتهاء البرنامج السنوي للأنشطة والفعاليات، ولا يعني توقف عمل الحزب، مشددا على أن “جمع” سيواصل حضوره السياسي والتنظيمي على مدار العام.
وأضاف أن الحزب يتميز بتنوع مكوناته، إذ يضم شخصيات وتيارات ذات خلفيات مختلفة، معتبرا أن هذا التنوع يمثل أحد عناصر قوته، ويجسد طبيعته كإطار سياسي منفتح يستوعب مختلف الكفاءات والطاقات الوطنية.