رئيس غينيا بيساو يعلن حل البرلمان ويتهمه بالتواطؤ في محاولة الانقلاب

أصدر رئيس غينيا بيساو عمارو سيسوكو إمبالو اليوم الاثنين مرسوما رئاسيا يقضي بحل البرلمان الذي تسيطر المعارضة على أغلبية مقاعده وذلك بعد ثلاثة أيام على الأحداث التي وقعت بالعاصمة والتي وصفها بأنها “محاولة انقلاب”.
وجاء في المرسوم الذي وقعه رئيس غينيا بيساو أنه سيتم تحديد موعد الانتخابات التشريعية المقبلة في الوقت المناسب وفقا لأحكام الدستور حيث برر قرار حل البرلمان “بحصول عملية تواطؤ بين الحرس الوطني وبعض المصالح السياسية داخل جهاز الدولة” في إشارة إلى هذه المؤسسة التشريعية.
وأوضح الرئيس عمارو سيسوكو إمبالو أنه “بعد هذه المحاولة الانقلابية التي قادها الحرس الوطني وفي مواجهة الأدلة القوية على وجود تواطؤ سياسي أصبح الأداء الطبيعي لمؤسسات الجمهورية مستحيلا” مؤكدا على وجود “أزمة سياسية كبيرة”.
وكان رئيس غينيا بيساو قد أعلن السبت الماضي أن الأحداث التي وقعت يوم الجمعة الماضي من إطلاق نار بين الجيش وعناصر من الحرس الوطني في محيط ثكنة عسكرية بعد ساعات من توقيف وزير الاقتصاد والمالية ووزير الدولة للخزانة العامة كانت “محاولة انقلاب”.
واندلعت المواجهات عندما حاول عناصر من الحرس الوطني تحرير وزير الاقتصاد والمالية سليمان سيدي ووزير الدولة للخزانة العامة أنتونيو مونتيرو الموقوفين في مقر الشرطة القضائية في بيساو.
ووضع الوزيران قيد التوقيف بعدما قام القضاء باستدعائهما صباح الخميس الماضي وخضعا لاستجواب استمر ساعات في قضية سحب مبلغ 10 ملايين دولار من خزائن الدولة.