مصدر أمني ينفي إطلاق النار على متظاهري “إيرا” ويؤكد استخدام مسيلات الدموع لتفريق الاعتصام

الدستور / نواكشوط الشمالية
نفى مصدر أمني صحة ما تم تداوله بشأن إطلاق النار على متظاهرين من حركة “إيرا”، مؤكدا أن قوات الشرطة لم تستخدم الذخيرة الحية خلال تعاملها مع الاعتصام الذي نظمه ناشطو الحركة أمام مفوضية القصر بولاية نواكشوط الشمالية.
وأوضح المصدر أن بعض المحتجين حاولوا اقتحام مبنى المفوضية، ما استدعى تدخل عناصر الأمن لتفريقهم باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع، وفق الإجراءات المعمول بها لحفظ النظام العام، مشددًا على أن تدخل الشرطة اقتصر على ما تفرضه الضرورة المهنية لحماية المرفق العام ومنع أي تصعيد.
وأكد أن الحق في التظاهر مكفول قانونا، شرط أن يتم في إطار سلمي ودون المساس بالأمن أو الممتلكات العامة.
في الأثناء، أفادت مصادر طبية بوصول ثلاثة مصابين إلى مستشفى الشيخ زايد، حالتان منهما وُصفتا بالمستقرتين، وذلك عقب الاحتكاكات التي شهدها محيط مفوضية القصر. كما وصل لاحقا منسق الحركة، الحاج ولد العيد، إلى المستشفى بعد تعرضه لإصابة خفيفة خلال الأحداث، وفق ما أكده شهود.
وبخصوص إصابة الناشط محمد لغظف النعمة، أكدت معلومات متطابقة أنها لم تكن ناجمة عن طلق ناري، خلافًا لما تم تداوله، وإنما تمثلت في إصابة على مستوى الرأس، وقد تم نقله لتلقي العناية الطبية اللازمة، حيث يخضع حاليًا للمتابعة.
وكانت المواجهات، بحسب شهود عيان، سريعة ومحدودة، وتم خلالها تفريق العشرات دون تسجيل أي استخدام للرصاص الحي.