مصدر إعلامي: معلومات جديدة حول المسار الذي كان سيسلكه الارهابيون

كتب المدير الناشر لصحيفة مراسلون سيدي محمد ولد بلعمش على صفحته ما نصه :
1- وفق معلومات محلية جديدة فقد اتصل أحد الأشخاص من نواكشوط مساء الخميس – ليل الجمعة على شخص في منطقة المداح يطلب منه توفير سيارة مؤجرة لأشخاص تعطلت بهم سيارة هناك و يرغبون في الوصول إلى طريق تجكجة من الخلف متجنبين بعض القرى و حينما اكتشف امر المجموعة ابلغ المعني السلطات بالموضوع و هذا يعني أنهم كانوا سيسلكون طريق تجكجة – الصحراء – حتى يصلون شمال مالي
2- هناك سؤال تردد في التعليقات و هو كيف نجا الرجل صاحب سيارة النقل من الارهابيين و هم قد تحدثوا معه ، كيف لم يحتجزوه معهم أو – يقتلوه لا قدر الله – ؟
أولا كانت سيارة هذا الشخص سيارة متهالكة من نوع هيلكس كارداه و ربما لو انتزعوها منه لم تنفعهم في شيء و لكان افتقاده أو البحث عنه تنبيه للأمن عن مسارهم
ثانيا : أنه ترجل إليه شخصان منهم فقط و لم يشاهد الاثنين الآخرين – اللذين سيظهرون في نقطة لاحقة – و حينما اقتربا منه فاجأته حلاقتهم ( متمقسين) ربما قام بعضهم بحلاقة البعض من اجل اخفاء الملامح التي خرجوا من السجن بها
سألوه عن قطعة لترقيع العجلات ( ميش) فقال لهم انها ليست عنده و تكلم معهم كلاما طيبا ربما كان ذلك اتقاء لشرهم و قد توجس منهم خيفة – ، و عندما سألهم : عن وجهتهم لم يذكروا له مكانا محددا يعرفه ، ماشين الاه …
هناك شك فيه أمرهم مرة أخرى و نجا منهم
3 – كان لوالي آدرار دور حاسم في اتخاذ الخطوة الأولى للاقتراب منهم و معرفة حقيقتهم فحين تم ابلاغه – زوال الجمعة – كان مع وزير النقل و التجهيز في جولة بالولاية و برافقه مساعدوه الأمنيون و قد بادر إلى اجتماع أمني عاجل تقرر معه أن يغادر قائد كتيبة الدرك في الولاية لاستجواب السائق و أخذ الأخبار منه مباشرة و تقييمها
و حينما وصل هذا القائد إلى المعني يعتقد أنه ضابط سام مساء الجمعة و استجوبه رجح لديه أن يكون الأشخاص هم الارهابيون أنفسهم خاصة مع توفر معلومات أمنية أنه كانت قد تم تجهيز سيارة هيلكس جديدة لهم من اجل الهروب و كان الأمن يبحث عنها
طلب القائد و هو في المنطقة رفقة عناصر قلة ، طائرة استطلاعية و قوة داعمة
4- من اجل أن تصل الطائرة العسكرية إلى النقطة المحددة كان يلزم أن يرافقها دليل و قد استجلبوا لذلك الغرض مساعد أول من الحرس من مقاطعة أوجفت و أقلعت بهم الطائرة من مطار أطار العسكري و ما ان صارت المروحية فوق السيارة حتى خرج منها أربعة أشخاص مسرعين في اتجاهات مختلفة – ربما خافوا أن تقصفهم
5- تم توصيل المعلومات إلى قائد الدرك الموجود في المكان و الذي تم تعزيز عناصره بفرقة من الدرك قادمة من انشيري و هم من باشر العملية مع وجود قوة عسكرية تحركت من أطار قريبة من المكان و محيطة به
6- بعد انتهاء المعركة تطلب انزال جثامين الارهابيين من الجبل كثيرا من الوقت و الجهد حيث حصل الاشتباك في شلخة تبعد عن اقرب مكان يمكن ان تتوقف فيه السيارات حوالي 3كلم