موريتانيون يتحدون حظر التجول في مقاطعة تيارت!!

على عكس أغلب مقاطعات انواكشوط تبدو مقاطعة تيارت و كأنها غير معنية بتطبيق قرار السلطات بفرض حظر التجول خوفا من تفشي فيروس كورونا بين السكان.

ويلاحظ في هذه الأيام تراجع ملحوظ لإجراءات حظر التجول ، وغياب واضح لعناصر الدرك الوطني المسؤولين عن تنفيذ حيثيات القرار عن أغلب الأحياء الشعبية و الشوارع الفرعية في مقاطعة تيارت مما ولد نوعا من اللامبالاة و الاستهتار بقرار السلطات بفرض حظر التجول ابتداء من الساعة السادسة من مساء كل يوم.

وبعد أن شدد عناصر الدرك الوطني من تحركاتهم في الأيام الأولى من الحظر، لوحظ غياب غريب وغير مفهوم لهم عن أغلب الأحياء الشعبية والشوارع الفرعية، حيث أصبحت مشاهدة الناس وهم يسيرون على الشوارع العامة مثل شارع صكوكو أمرا اعتياديا، لا تستنكره دوريات الدرك التي تمر بين الفينة والأخرى على الشوارع الكبيرة، أو أمن الطرق الذين تراجع أيضا دور أغلبهم بشكل غير مفهوم.

وباستثناء المحلات التي تغلق أبوابها عند السادسة مساء خوفا من الإجراءات التي اتخذتها السلطات خلال الأيام الأولى من الحظر، فإن المقاطعة تعيش أجواء مغايرة لبقية مناطق انواكشوط .

أما عن الأحياء الشعبية أو أحياء الأطراف من المقاطعة  مثل عين الطلح وغيرها فحدث ولا حرج، بل إن شائعات تدور هناك عن قيام أسرة بتنظيم زفاف أحد أبنائها حتى ساعات الصباح الأولى ليلة السبت الماضية!!

إن السلطات مطالبة بضرورة التحرك العاجل لوضع حد لعدم إحساس المواطنين بالمسؤولية وغياب إجراءات أمنية حقيقية  رادعة في مقاطعة تيارت، وهي الأمور التي لا قدر الله لو لم يتم وضع حد لها ستخلف كارثة لا قبل للساكنة بها، و ما مدينة إربد في الأردن ببعيدة،  والتي تسبب زواج أحد أبنائها واختلاط السكان ببعضهم في تفشي وباء كورونا فيها و في باقي مناطق العاصمة عمان وهو التقصير الذي ما زال العمانييون يدفعون ثمنه إلى الآن، فهل ستعي السلطات خطورة الوضع أم تترك الحبل على الغارب للمواطنين مما قد يسبب كوارث حقيقية بين الناس لا قدر الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى