ناشط بيئي يكشف التلاعب الأوروبي بمصائد الأسماك في المياه الموريتانية

أكد الناشط البيئي علي بكار عبر صفحته على فيسبوك أن شركة حوت المحيط المحدودة المالطية تمتلك أسطولا من السفن العملاقة المسجلة حاليا في غامبيا ما يمنحها الاستفادة من العلم الغامبي ويعفيها من أحكام اتفاقية الصيد بين الاتحاد الأوروبي وموريتانيا.

وأشار  إلى أن هذه السفن والبالغ عددها ستة سفن  تصطاد في المياه الموريتانية بكميات كبيرة لا تحتسب ضمن الحصة الأوروبية رغم أن وزير الصيد الموريتاني قال بأن الأوروبيين لم يصطادوا سوى نصف حصتهم السنوية.

وأوضح ولد بكار أن السفن المالطية الستة يمكن أن تصطاد ما يصل إلى 60 ألف طن سنويا دون احتساب الكميات التي يتم التخلص منها في البحر.

يذكر أن الثروة السمكية في موريتانيا تتعرض منذ سنوات للاستغلال المفرط من قبل سفن الصيد الأحنبي خصوصا الصينيين والأتراك والسنغاليين، وهو يهدد استدامتها ويؤثر سلبا على السوق المحلي حيث يشهد نقصا حادا وارتفاعا قياسيا في الأسعار رغم ما تمتلكه البلاد من مخزون سمكي يعد من بين الأغنى عالميا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى