وزير الخارجية يمثل موريتانيا في القمة الإفريقية–الإيطالية بأديس أبابا

شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوك أمس الجمعة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في أعمال النسخة الثانية من القمة الإفريقية–الإيطالية المنظمة بالتزامن مع الدورة التاسعة والثلاثين لقمة الاتحاد الإفريقي.
وتهدف القمة إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين الدول الإفريقية وإيطاليا وتقييم مستوى التقدم المحقق خلال العامين الماضيين في إطار “خطة ماتي من أجل إفريقيا” إضافة إلى بحث آفاق توسيع مجالات التعاون وإطلاق مشاريع تنموية مستدامة وطويلة الأمد.
وخلال كلمته جدد الوزير دعم موريتانيا لكل المبادرات التي تقوم على شراكات متوازنة وعادلة تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزز قدرة القارة على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وأكد ولد مرزوك على أهمية تطوير التعاون في مجالات الاستثمار والطاقة والبنية التحتية والأمن الغذائي مشيرا إلى ضرورة توجيه الجهود المشتركة نحو تلبية الطموحات الإفريقية خاصة في قطاعات التعليم والتكوين المهني وتمكين الشباب وخلق فرص العمل، باعتبارها دعائم أساسية لتنمية شاملة ومستدامة تعود بالنفع على الأجيال القادمة.
وتعقد هذه القمة في نسختها الثانية بالتزامن مع الدورة التاسعة والثلاثين لقمة الاتحاد الإفريقي وذلك بعد الاجتماع الأول الذي استضافته روما سنة 2024.
هذا وتهدف هذه القمة حسب ما هو معلن إلى دفع مسار الشراكة بين الجانبين الأفريقي والإيطالي ومراجعة ما تحقق خلال العامين الماضيين في إطار “خطة ماتي من أجل إفريقيا” إلى جانب رسم أولويات المرحلة المقبلة بما يعزز التعاون المشترك ويوسع نطاق المشاريع التنموية طويلة الأمد في القارة الإفريقية.