ٱمال الموريتانيين معلقة على لقاء اليوم فهل يفعلها المرابطون ؟

محمود ولد السيد
ينتظر الموريتانيون بفارغ الصبر مباراة اليوم ضد منتخب الرأس الأخضر في الدور الثمن النهائي من كأس الأمم الأفريقية بعد الوصول لأول مرة إلى هذا الدور بعد الحصول على المركز الثالث والتغلب على منتخب الجزائر وهو الانتصار الأول في تاريخ المنتخب الوطني المرابطون في نهائيات كأس الأمم الأفريقية.
ورغم الوصول إلى هذا الدور إلا أن جميع الٱمال أصبحت معلقة على المرابطين من أجل استمرار كتابة التاريخ وتجاوز الرأس الأخضر والوصول إلى الدور الربع النهائي.
فهل يفعلها المرابطون ويفتحون الباب الثاني للتاريخ الكروي بعد أن فتحوا الباب الأول بفوزهم على الجزائر وتجاوز دور المجموعات كما قال المحلل التونسي لقناة بي أن سبورت القطري.
ما يميز نواكشوط وباقي المدن الموريتانية اليوم الاثنين وحتى قبل أيام أن الكل صار يتحدث ويهتم بالرياضة من الصغار والنساء وحتى الشيوخ فضلا عن الشباب فيما تناسى الجميع مشاكلهم وخلافاتهم السياسية والاجتماعية واختفت وذابت الفروق بين الطبقات والأعراق وصار الجميع يتحدث بلغة الوطن الذي وحده المنتخب وصهره كما ينبغي أن يكون.
شيء ٱخر لا يمكن أن ننساه وهو أنه ولأول مرة يجد الموريتانيون مزدوجي الجنسية سواء من الجنوب أو الشمال أنفسهم في امتحان نجحوا فيه واختاروا وطنهم الحقيقي موريتانيا بعد أن أحسوا بالفرحة الحقيقية وفهموا الفرق الشاسع بين تشجيع الوطن الأم والوطن الثاني وهو ما ظهر جليا في المنشورات التي تعج بها وسائل التواصل الاجتماعي.
الكل اليوم يقف على قلب رجل واحد ويتوحد الوطن خلف المنتخب الوطني لكرة القدم المرابطون فهل سيواصلون كتابة التاريخ والمساهمة في تعزيز اللحمة الوطنية والتلاحم بين الشعب الواحد المتعدد الأعراق أم أن لكل بداية نهاية وأن المرابطون سيكتفون بما حققوه خلال هذه البطولة ؟