ما السيناريوهات المطروحة على طاولة قمة الدوحة؟
على بعد ساعات من القمة العربية والإسلامية، وعلى بعد أميال من حيث وقع العدوان على قطر، تشرئب الأعناق العربية والإسلامية إلى ما يمكن أن تختلف به قمة الدوحة عن سابقاتھا، خصوصا بعد أن اشتبك الدم القطري والفلسطيني في عناق خلود أبدي.
فقد بدأ القادة يتوافدون، وتزينت الدوحة لضيوفها من القادة، رغم جرح الهجوم الغادر الذي نفذته إسرائيل سعيا لاغتيال قيادات من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وتبدو الدوحة مصممة على ألا تكون قمتها العربية والإسلامية نسخة من سابقاتها من القمم التي احتضنتها عواصم متعددة خلال السنوات الماضية، وظل سقف قراراتها قريبا من الواقع، بعيدا من قمة التوقعات.
وتحمل قمة الغد أكثر من سؤال وأكثر من قضية، لكنھا في نظر الشارع العربي استثنائية من حيث التوقيت والدافع.. فھل ستكون استثنائية من حيث النتائج والمخرجات؟
تحت سقف الهجوم الإسرائيلي
تأخذ القمة العربية الإسلامية غدا الاثنين أكثر من سبب لانعقادها، وإن كان هجوم “الثلاثاء” السبب المباشر، لأنه ينقل الخطر الإسرائيلي من حدود ونطاقات محددة، ليجعل منه سقفا يظلل كل العواصم العربية والإسلامية بدون استثناء.
ولأن هذا السقف بات أكثر قربا، وأكثر عدوانية، سيكون البحث عن وسائل ردع الهدف الأول والمخرج المنتظر من القمة.
وفي السياق نفسه لا شك أن لآثار “طوفان الأقصى” وشلال الموت المتدفق في غزة، حضوره في القمة نقاشات ومخرجات، وكيف لا وهو الأصل الذي تفرع عنه العدوان على الدوحة قبل أيام.
ولكن ماذا تملك القمة من قدرة، لتتجاوز الأسقف الواطئة التي ظهرت بها مخرجات الكثير من القمم العربية والإسلامية طيلة السنوات الماضية.
خيارات متعددة
يمنح المنطق السياسي وحجم التفويض الشعبي للقادة المجتمعين أسقفا عالية لقرارات تضمن ردا مناسبا على العدوان على قطر، وحماية غيرها من الدول العربية والإسلامية، ووقف المجازر والعدوان على قطاع غزة، ومنها على سبيل المثال: